(مَا لَا يُقَالُ… يَا يَمَانُ)
يَا مَنْ تُقَاتِلُ فِي هَوَايَ كَأَنَّكَ القَدَرُ
تَشْتَعِلُ فِي صَدْرِي…
وَتَرْسُمُ الأَمَلَ وَالْجُرْحَ
كَيْفَ احْتَمَلْتَ لَظَى الشَّوْقِ وَالِانْتِظَارِ؟
كَيْفَ صِرْتَ الطُّهْرَ وَالنَّارَ فِي آنٍ وَاحِدٍ؟
تَجْمَعُ الضِّدَّيْنِ فِي رُوحٍ مُلْتَهِبَةٍ
بَيْنَ حَنِينٍ وَشَغَفٍ…
بَيْنَ ضَوْءٍ وَظِلٍّ
تُخْفِي رِقَّةَ الوُجُودِ وَشَرَرَهُ بِكَفَّيْكَ
وَتَجْعَلُ الرِّيحَ تُغَنِّي لِعَيْنَيَّ أَنْفَاسَكَ
يَا مَنْ يُهَذِّبُ أَوْهَامِي بِأَنَامِلِهِ
وَيَخُطُّ عَلَى جُدْرَانِ قَلْبِي نَبْضَهُ
كَيْفَ أُحِبُّكَ حُبًّا يَمْلَأُ المَنَافِذَ…
يَذُوبُ فِي كُلِّ نَبْضٍ… كُلِّ وَرْدٍ وَشَرَرْ
وَفِي صَمْتِ اللَّيْلِ،
أَسْمَعُ صَدَى قَلْبِكَ
يُرَدِّدُ اسْمِي…
وَيَفْتَحُ لِي أَبْوَابَ الفَجْرِ… كَأَنَّنِي أُولِدُ مِن جَدِيدٍ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire