samedi 25 avril 2026

كانت
كانت لا إسم قبلها
يٓحِلُّ عليه النّداء
رٓحٓلٓت بين إغفاءة أو إغماء
وكم نٓسيتُ من بعدها
كيف  تحفظ الأسماء؟!

وكنت من قبل أن أهون
جمعا
 ومذ أضحيت فردا
دعوت لها سرّا ان تُحفظ الارزاق
وكنت جهرا  لا تروقني الأنساق

سُبل السّترة قد يُصيبها الإعياء
أمّا السّبيل إليها فكلّ الإشتياق

مدامعي دفنتها كي لا أُراقُ
ودمعُ العارفين
لا يُرى سٓكبًا من الأحداق

وقد يتفجّر دمي
وأنا على عهدي بمنزلة  ما زالت تُنازلني
فأيّ هٓديٍ تُراه فيما لو سٓكٓنتُ؟! في بعض من سعيٍ قد تُصلب الأعناق! 

وكذا لو هجُرتُ أودّ أن يقال من بعدي
وزر حمل الأحبّة خفيف بأحداقي
حتّى من بعد ما حسوته المرّ  جُرُعات من ذاتِ كآبة بالتّلاقي

جمال الجلاصي
تونس

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire