شيءٌ مِنَ الرثاءِ. بعنوان رَثاءٌ يَقتلُ الرَاثي
ملاحظة. الأبيات لها تكملة
على الوافر
نَأى الغالي فَغادَرَني النَّجاةُ
وقاتَلَني الوَرى والمُكرِهاتُ
يُرادُ اليومَ من رُوحي سَلامٌ
وَروحي لا يُراعيها الجُناةُ
دَفَعتُ بِكُلِّ عُمري لِلأَماني
ولَم تَدفَع لِأَجلِي الأُمّنياتُ
وشَملي لَيسَ لي منهُ نَصيبٌ
كأنيَ ليسَ لي أَبداً ثَباتُ
وأَهرُبُ من شَتاتِ النفسِ لَكِن
تُطارِدُني الغَواني والغُواةُ
فَماليَ لا أُغادِرُ عَن مَكاني
كأنيَ قَد مَشى فوقي المُشاةُ
إذا الإنسانُ صاحَبَهُ استياءٌ
فلا فرحٌ يُفيدُ ولا هِباتُ
بقلمي أحمد حنوف
. بانياس سوريا
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire