زمردٍ عشق يتنفّس بيننا
من
خيطِ زمردٍ
يمتدُّ بين أنفاسنا،
ينهضُ سرٌّ لا يعرف الأرض،
ولا يعترف بالمسافة، يمشي
في العتمة كما يمشي
العشقُ حين ينسى
جسده ويتذكّر
روحه.
صمتُك…
ذلك الصمتُ
الذي يفيض ولا يُقال،
يتدلّى في داخلي كجناحٍ
من نورٍ يلامس قلبي ولا
يلامسه، يوقظ في
صدري ظلًّا كان
نائمًا على حجر
الغيب.
وفي البعدِ
الخفيّ يشتعل بيننا
خيطٌ من زمردٍ لا يراه
أحد، يهمس بما لا يُنطق،
ويفتح في الروح نافذةً تطلّ
على مقامٍ لا يصل إليه
إلا من أحبَّ حتى
صار هواءً.
وأنا…
أترك قلبي
يتّسع لذلك الوميض،
وأترك روحي تتعلّم كيف تُحبّ
بلا يدٍ، وبلا صوت، وبلا جسد، حبًّا يولد
من رمادٍ لا يُرى، ويعود إليك
كلّما تنفّستَ
اسمي.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire