على حين غفلة
جاملتني
فأوقعتني
حين ابتسمت
كأنها خاطبتني
نظراتها حادة
بسكينها ذبحتني
تغاضيت
همساتها أرجعتني
مهلا سيدي
حروفها هاته أرعشتني
هل لي بسؤال سيدي
ويلي كيف أبكمتني
تُهت في جمالها
وحاسة السمع أفقدتني
ما ظننتني ضعيفا
حتى توازني سلبتني
فابتعدت متجاهلة
فركضت كأنها جرتني
أهو الهوى أصابني
عجبا
كيف استهوتني
كسرت شموخي
وبدون نار لينتني
كيف بعثرت غايتي
و في الأحشاء سكنتني
ابتسمت ثانية
كأنها دللتني
فأدركت أنني بعت
وهي من اشترتني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire