samedi 25 avril 2026

تاهت حروفي 

تاهت حروفي في ضياءِ حضورِها
وغدا البيانُ يضيقُ عن تصويرِها
تمشي فينحني الجمالُ مهابةً
ويذوبُ فجرُ الحسنِ في تنويرِها
وأرى الملامحَ كلّها متوسّلاً
أن يستعيرَ السحرَ من تعبيرِها
يا للدهشةِ! كيف استبدّت مهجتي
حتى غدوتُ أسيرَ بين سطورِها
أخفي اشتياقي… فيفيضُ كأنّهُ
نهرٌ تمرّدَ في حدودِ صدورِها
وأمدُّ روحي نحوها متوسّلاً
أن تستريحَ الروحُ عند عبيرِها
هي نبضُ أيامي إذا ما أجدبت
وهي الرجاءُ العذبُ في تكديرِها
فإن اقتربتُ تفتّحت أبوابُ الهوى
وتهاوت الدنيا على تقصيرِها
وأقولُ: إن الوصلَ وعدٌ صادقٌ
ما خاب قلبٌ عاش في تقديرِها
ثم ابتسمتُ… فكلُّ دربي واضحٌ
ما دمتُ أمضي العمرَ نحو مصيرِها

صلاح الدين محمد الحسين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire