ربّما كان المُراد غيمة من حديد
او
صحوة في عيون ذاك المُريد
لهذا الصّباح وجه جديد
ونور عتيد
فماذا يقال والقمر قد تلاه
إشراقات النّهار
أم تراه بدء ترحال المشيب
تأنّى بخطو مُريب!
يا صاحبي
كان عندما يدخل الفتى خلف السّراب
تُفتّٓح لقدومه ألف قباب
فمالها الأكوان تفتح أذرعها لظلّ مُذاب؟
هناك
يقبع الفتى وبينه وبين السّكن ألف باب
يعيد نسخ خيالات من جديد
ويشتاق الفتى
يشتاق طرق باب من صبى
ورتق منى
وتأبى المغازل دعوة طفل بعمر كهل وهو على قدر حلم من مشيب؟!
جمال الجلاصي
تونس @
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire