mardi 21 avril 2026

بقلم : الشاعر لشهب حسين

الماء  ثراء
 
أنشدت قصائد بحكمة و لا عنـــــاء
و خانتني الحروف على نعمة المـاء
أدركت عزوف اللسان عن الإلقــــاء
و قـــال عذرا يا سفير الشعــــــــراء
زخرفت الغزل ، المدح و الهجـــــاء
و أبمكني دمـــوع فرحة السمــــــــاء
أسعدتني بإحيـــــــاء الجنة الغنــــــــاء
فجرعة الشفاء  سبيل الرخـــــــــــــــاء
وجــــــوده دواء و غيابـــــــــــــــه داء
أكسجين و هيدروجين  في علم الكيمياء
نطقت يا لسانـــــــي بمنطق العلمــــــاء
في وجــــــــه الحياة يسود الحيــــــــــاء
التبذيــــــــر وفـــــــــــاة يقود للفنـــــــاء
و التسيير نجـــــــاة يعود بالسخـــــــــاء
المــــاء ســــلاح في السلم و العـــــــداء
قطراته ذخيــــرة في حروب البقــــــــاء
أحفظه في السراء ينجيك في الضـــــراء
من عطش العقــــــــول يحل البــــــــلاء
الكل مســــــــــــؤول و كلنا ســـــــــواء
تصــرف بالمعقـــول في منبع الثــــــراء
سألت القحـــــط في قلب الصحـــــــــراء
و لهيب النيــازك في  أرجاء  الفضــــاء
فقالوا  إن الأموات  لا يحييها الرثــــــاء
نعمـــة النعــــــــم  للأرض فــــــــــــداء
و تحيي المخلــــوق إلى يوم اللقــــــــــاء
قصيدة بــــــدوق  و حروفها غــــــــــداء
 
بقلم : لشهب حسين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire