jeudi 30 avril 2026

بقلم/د.الحسين كحيل

✍️🌹حين يتعلّم القلب أن يرى🌴

أغلقتُ النافذةَ عليك
لا كمن يهرب،
بل كمن يعيدُ ترتيبَ الضوء
بعد أن تعلّمَ
أن بعضَ الوجوه
تُربكُ المعنى.

كنتُ أراك
من جهةِ الحلم،
حيثُ تتزيّنُ الأشياءُ
بما نرغبُ أن تكون،
لا بما هي عليه.

والآن…
أنظرُ إليكَ
من مسافةٍ
لا يصلها التبرير،
بعينين
لا تُتقنانِ الغفرانَ المجّاني،
ولا تُجيدانِ الكذبَ على الألم.

في داخلي
امرأةٌ
نجتْ متأخّرة،
كانت تلوّحُ لك
كأنّك شاطئٌ،
ثمّ اكتشفت
أنّك موجةٌ
لا تحفظُ أسماءَ العابرين.

مدّتْ قلبَها نحوك
مرةً أخيرة،
ثمّ ارتدّت
كما ترتدُّ اليدُ
عن بابٍ
لا يسكنه أحد.

كلماتُكَ
كانت خفيفةً
كثلجٍ يتقنُ الهبوطَ،
لكنّه
لا يتقنُ البقاء،
يذوبُ سريعًا
حين يلامسُ صدقَ الأرض.

كنتُ أرتجفُ
لا من بردكَ،
بل من يقيني
أنّك لن تكونَ
ما ادّعيت.

واليوم…
لا أُديرُ وجهي عنك
غضبًا،
بل احترامًا
لقلبي
الذي تعلّم أخيرًا
أن لا يُقيمَ
في الأماكنِ
التي لا تسكنه.
————————————
الشاعر المغربي بالمهجر 
بقلم/د.الحسين كحيل -فرنسا
بتاريخ/28/04/2026

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire