mercredi 22 avril 2026

ِد.نجاة علي حجل

أسندتُ ذاتي على مهجتي
وغصتُ في أديمِ وحدتي

وتجرّعْتٍ كؤوس النسيان 

وتَسلّقْْتُ أدراجَ الأمانِ

وفتحتُ كتب الذكرى 

وأوغلْتُ في مداه تحسّرا 

واتكأت  على عصا الأملِ

واصْطَبَحْتُ بريقَ المقلِ

وغافلني موجٌ الواقعِ

وأترعني حقيقة زمنٍ فاقعِ

 وعندما فتحتُ دفتر الذّكرياتْ

تململَ الوقتُ وخرّتِ الآهاتْ 

وركبتْني شياطينُ النّدمِ

وداهمني هامَ ماضٍ معتمِ

وتقلّبَتِ في  مهدها الأوجاعُ

وحاضري  منها باكٍ  وملتاعُ

وحزم الوقتُ حقائب النّسيانِ

وركب قطار الزمانِ

ولّوَّحَ للفراقِ بالوداعِ

َ واعتلى للفرح  أروع شراعِ

 ِد.نجاة علي حجل 
سوريا 

ِ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire