رحيل
أنا الذي حزمت الرحال
بعد أن طوقتني التفاصيل
وكل ما بيننا استحال
ماعاد للقمر ضياء
في مزارعي
ولا للشمس يا سيدتي
مجال
فأنا رجل أعرج الإحساس،
لا أملك غير دواويني شطآن
متعتي
و هي الكمال
فكيف سأحصد لك الأشواق
نبيذا
و مزارع الجدب تسكتني
هوسا
من فقد الوصال
تركت رسائلي في كل المحطات
تودعك
وكل وعودي
في آخر الليل مقال
أودعتك
حقائبا من أحلامي
ريحانا
فما صانها الزمن
وما كنت يوما
من الأوغال
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire