samedi 25 avril 2026

الكاتب : إدريس أبورزق

الضجيج الذي لا يسمعه أحد
"داخلها… حيث لا أحد يصل"

هناك مكان في داخلي…
لا يشبهني كما يراني الآخرون.
مكان لا أشرح فيه شيئًا،
لا أبرّر،
ولا أحاول أن أبدو بخير.
فقط… أكون.
أو أحاول.
في هذا المكان،
لا أحد يطلب مني القوة،
ولا أحد ينتظر ابتسامة في توقيتها الصحيح.
هنا…
أسقط كما أنا،
دون أن أرتّب ملامحي وأنا أنهار.
المشكلة…
أنني لا أصل إليه إلا متعبة.
أصل
بعد أن أستهلك نفسي
في محاولات الظهور بشكل طبيعي،
بعد أن أبتلع كل ما كان يجب أن يُقال،
بعد أن أؤجّلني
مرةً أخرى…
ومرة.
ثم أعود إلى هنا،
كأنني أعود إلى حقيقتي
التي أخفيها طوال الوقت.
الغريب…
أنني أرتاح هنا.
رغم الثقل،
رغم الفوضى،
رغم الأشياء
التي لا أجرؤ حتى على تسميتها.
ربما لأنني
لا أحتاج أن أكون نسخةً مقبولة مني.
لكن…
لماذا لا أستطيع البقاء؟
لماذا أخرج دائمًا
لأعود إلى نفس الدور،
نفس الهدوء المصطنع،
نفس "أنا بخير"
التي لم تعد تُقنعني؟
أحيانًا أشعر…
أنني أعيش حياتين:
واحدة يرونها،
وأخرى
لا أصل إليها
إلا حين يختفي الجميع.

الكاتب  : إدريس أبورزق

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire