mercredi 22 avril 2026

🖋 الشاعر بكيل معمر الشميري

الطب.... وظيفة أم مهنة؟
إنني أتوقف أمام حالة مرضية أصابت الطب والأطباء في مجتمعنا بل أستطيع أن أصف الحالة بما هو أسوء من الجهل والإهمال واللاإنسانية.
عندما يجد الإنسان في مرضه مذلة فيذهب للمشتشفى التابع للدولةاو الخاص وكله أمل أن يجد في هذا المستشفى الترحيب والعناية لكنه يفاجأ بعدم وجود أي اهتمام أو من يدله إلى أين يذهب فقد أصبحنا في أمس الحاجة إلى طباعة لافتات صغيرة يتم لصقها على أبواب المستشفيات العامة والخاصة تقول للجميع تأكد من صلاحية علاجك .
العبارات المقترحة ليس من باب الاستطراف أو التسلية لكنها أصبحت ضرورة ملحة في ظل تردي الأخلاق بصفة عامة وفي ظل تدهورها في وسط لا نرتضي له هذا الحال أبداً. 
فالطب والأطباء نعمة من الله ويجب علينا أن ننهض بهم وبذوقهم العام  وأن يعلم كل دارس للطب وكل ممارس له أن اختياره لهذي المهنة لم تكن للتربح أو التباهي أو الحصول ع لقب ما ......... وإنما هي اختبار للتضحية والبذل والعطاء.. اختيار للسهر من أجل راحة مريض وإزالة أسباب شكواه..
 ومن هنا فإنني اطالب بضروره تعميق دراسة المادة السلوكية في كلية الطب منذ السنة الأولى لحث الدارس على أخلاقيات المهنة .. وأنه جاء ليكون متطوعا لا تاجر أعضاء وأجساد.. وأطالب من وزارة الصحة لتكثيف جهودها من خلال لجنة آداب لمهنة  الطب للتصدي لمثل هذي الحالات التي انتشرت في مجتمعنا واقترح أن تجري الوزارة اختبارات للقبول بها وأن يشمل الاختبار إلى جانب العلوم الطبية اختبارا سلوكيا أيضاً تستطيع اللجنه الوقوف على خطة سليمة لتحفظ الطب والأطباء من علل النفس البشرية وآثامها واجبار الأطباء على ضرورة الالتحاق بدورات تدريبية في تخصصاتهم مابين كل فتره وأخرى وفتح عياداتهم ضمانا لبقاء عضويتهم للمهنة وتحسينا لأداءهم الإنساني  قبل الجسدي لتظل مهنة الطب صحيحة سليمة ولتظل مهنة الإنسانية شرفا لكل من يعمل بها.....
✍ بكيل معمر الشميري

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire