زجلية مغربية:
قصدت حروف لقصيدة
نسول على "ولفي" الغالي
لقيت الشوق رماد
ونار الحنين طافية ف خيالي
الحرف يتيم طفى ضوه
والأحلام لبست ثوب غريب
والغياب حيط عالي
ردم تحت منه كل آمالي.
كلامها مابقاش مراية
تسكن وسط العينين
ولا بقى نبع يروي
صفا القلوب واليقين
غلبوه رياح الوجع
وتمحات بصمة السنين
وصار طعم الكلمة "حنظل"
مْرّ وكاوي الأنين.
لقيت لون لقصيدة باهت
ذبالت الوردة ف يديا
وبين "النون" و "النون"
ضاعت الحلاوة اللي فيا
حرف "الحاء" اللي كان سلطان
وهباله تاج عليا
قطع مركب الوصل
وهجر سمايا والنية.
بقينا "أنا فين وأنت فين"
والمسافة بحر وغدار
والعشق تاه خطوه ف الرمل
مكسور الجناح ومحتار
بحال طير خانوه جنحانه
وسط عاصفة من نار
عشه طار للعلالي
وهو بقى ينوح بين الحجار.
قلت ننسى
وسديت بيبان الوجع بيديّ
ساعة لقيت النسيان كذبة
ضحكات ف وجهي وعليّ
خليت الباب موارب
وخيط الرجاء شادّو بين عينيّ
واخا الحرف جافي
ما سخات بك الروح اللي فيّ.
باقي ريحة "الحاء"
ف ركان لقصيدة فواحة
وباقي الطير المسكين
يرفرف بـ نص جناحه
يمكن تحنّ الكلمة
وتصحى من نوم الأوهام
وتلقى الباب مفتوح
وخا هاد العشق انضام.
.............
.............
"خليت الباب موارب
وخيط الرجاء شادّو بين عينيّ
واخا الحرف جافي
ما سخات بك الروح اللي فيّ"
بوعلام حمدوني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire