وكان الريح تتجسس علينا..
تسمع محادثاتنا..
تحتفظ بها في سجلات الاثير..
سمعتك حبيبي...
تخبرني..
انك متعب...
انك لست بخير...
فجنت...
بدأت الصراخ والعويل...
بعنف..تهز الأشجار..
بقوة...ترجوها ..
إن تركع...
إن تسجد لله...
طالبة منه أن يحميك...
ولو رايتها..
كيف تنتزع الاوراق الصفراء..
تنثرها...تذريها..
تم تعود تكدسها ..في زوايا الطريق..
ظنا منها..
إن تزيل اوراق الهم والتعب..
وترميها...في زوايا ذاكرة..
يقتلها ..إهمال عميق..
مهلا ..علي ايتها الرياح..
تنزعين الاوراق...
الا اوراق القدر...
لا تتغير..
الا بدعاء قلب ..
كالماء رقيق..
ورب..يجيب دعاءنا..
يخرجنا من كل هم ..وضيق..
والعصافير...خائفة...
تغرد..ربما..
تغني ...ربما..
انا...لست سليمان الحكيم..
كي افهم لغتها..
احساس ..في داخلي..
يهمس لي..
انها لله...تبتهل ..
بعدما ..توضات بمياه المطر...
وعمدت بها أجنحتها الصغيرة..
ترفرف بها..
كأنها حول المعابد تطوف..
تصلي...
والايات ترتل..
إن يزيل من قلبي..
ومن قلبك...
كل حزن ..وخوف..
ويجبر خواطرنا الكسيرة..
الله..
كم تحتاج الفرح..
كم هي...
بغيابه فقيرة..فقيرة..
مهلا...علينا يا رياح..
أخفت....النباتات الصغيرة..
ربنا سبحانك
انت ..من يسير أمور الكون..
مهما تكاثرت علينا الهموم...
بقدرتك..
يهون كل أمر عظيم..
وانا ...
جئتك راجية...
إن تزيل همي الكبير...
صباحك سكر
رويدا المصري
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire