samedi 25 avril 2026

(عِصمَةُ المِيثاق) *** 🖊 الشاعر محمد ابو شدين

قصيدة (عِصمَةُ المِيثاق)
بقلمي/محمد أبو شدين 

* وَعَهْدُ الحُبِّ عِنْدِي نَصُّ دِينٍ  
 يُحَرَّمُ  فِي  شَرِيـعَتِهِ  الخِدَاعُ

* تَمُورُ بِنَا السِّنُونَ وَأَنْتَ بَاقٍ 
  وَفِي الهَجْرِ لِي حَتْماً ضَيَاعُ

* وَلَوْ نَسِيَ الوَرَىٰ مِيثَاقَ قَلْبٍ   
 فَقَلْبِي  لِلْوَفَا  فِيهِ  ارْتِفَاعُ

* حَلَفْتُ  بِأَنَّنِي  مَا دُمْتُ  حَيّاً
 لِغَيْرِ  هَوَاكَ  مَا أَبْغِي  انْصِيَاعُ

* فَمَا لِلسِّرِّ فِي صَدْرِي انْكِشَافٌ    
  وَلَا  لِحِبَالِ  مَوَدَّتِنَا  انْقِطَاعُ

* نَذَرْتُ لَكَ الحَيَاةَ بِمَا حَوَتْهَا 
  وَمَا  لِقَوَامِ  عَهْدِيَ  انْتِزَاعُ

* إِذَا  نَزَلَ  البَلَاءُ  بِحُبِّ  غَيْرِي 
 فَحُبُّكَ فِي حِمَىٰ صَبْرِي شُجَاعُ

* سَأَحْيَا  وَفِيَّاً  مَا  ذَرَّ  نُورٌ 
 وَمَا لَبَّىٰ لِدَاعِيـهِ الـمُطَاعُ

* وَمَا خَانَ  المَوَدَّةَ  غَيْرُ  نَذْلٍ 
 وَمَا صَانَ العُهُودَ سِوَى الطِباعُ

* أَنَا المَرْسَىٰ وَأَنْتَ المَوْجُ فِيَّ   
 وَهَلْ  لِغَيْرِ  مَرْسَاهُ  انْدِفَاعُ؟

* فَمُتْ يَا مَوْتُ، لَسْتُ بِمَيِّتٍ مَا 
  دَامَ  لِحُبِّنَا  فِي  الكَوْنِ  شُعَاعُ

* خُلِقْتُ مِنَ الوَفَاءِ فَكَيْفَ أَفْنَىٰ    
  وَمِنْهُ  لِآخِرِ  الدَّهْرِ  انْدِلَاعُ

* أَنَا المِيثَاقُ قَبْلَ النُّطْقِ كَانَا 
   مَا دَامَ فِي صَدْرِي  نِزاعُ

* إِذَا نَزَعُوا فُؤَادِي مِنْ ضُلُوعِي  
بَقِي  الصَّدْرُ  الَّذِي  فِيهِ انْطِبَاعُ

* وَلَوْ كَانَ الوَفَاءُ يَسِيلُ شَهْداً  
 لَسَالَ بِذِكْرِ مَنْ أَرْجُو اليَرَاعُ

* أَنَا النَّجْمُ الَّذِي يَبْقَى سِرَاجاً 
  وَلَوْ  نَزَعَتْ  مَدَارَاتِي  القِنَاعُ

* أُطَوِّفُ فِي رِيَاضِ العُمْرِ حُبَّاً  
وَمَا لِـقَلَاعِ مَنْ أَهْوَى انْصِدَاعُ

* أَنَا المَاضِي وَمَا بَعْدَ التَّوالِي   
وَفِي عَيْنَيْكَ لِي دَوْماً مَتَاعُ

* وَمَا  لِلنَّفْسِ  عَنْ  لُقْيَاكَ  صَبْرٌ 
وَمَا لِـسِوَاكَ فِي رُوحِي اجْتِمَاعُ

بقلمي/ محمد أبو شدين/ مصر 
(19/4/2026)

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire