mardi 28 avril 2026

بقلم:شاعرة الإحساس الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

**غزوٌ على مملكة قلبي**

أحسستُ بدفءِ فؤادي دون أن أراك،
يا من تسلّلتَ من بستانِ روحي
لتستوطنَ الإحساسَ والديار.
فتحتَ بابَ الحنينِ بداخلي
دون استئذانٍ أو اعتذار،
جلستَ في قلبي كأنك نبضُه،
تغفو بهدوءٍ وتوقظُ الأسرار.
أنتَ الأمانُ إذا غاب دفئي،
وضياؤك فجرٌ يتكرّر في أيامي كلَّ نهار.
يا من غزوتَ فؤادي بنظرة،
أحييتَ جفافَ العمر كالأمطار،
بأيِّ وعدٍ جئتَ تسكنُ مهجتي؟
أبالحبِّ جئتَ… أم بالأقدار؟
ظننتُك نبعًا يروي عطشي،
فإذا بك وهمٌ كسرابِ النهار،
كنتَ الصباحَ الذي أضيءُ به،
فإذا بك ليلٌ بلا أنوار.
غزوٌ على مملكةِ قلبي قد جرى،
وتدفّق الشوقُ في أروقةِ القلب،
مررتَ مثل النسمة الحالمة،
ثم ارتحلتَ… وتركتَ النار.
الحبُّ وعدٌ لا خيانةَ فيه،
ولا وداعَ خلف أيِّ جدار،
هو صدقُ قلبين إذا التقيا،
لا غدرَ يهمس، ولا ظلٌّ يذيب الأسرار.
لكن قلبي — رغم ما أحدثتَ —
ما زال حرًّا، شامخَ الإصرار،
يداوي جرحَه بحلمِ عاشقة،
وتعودُ منه الحياةُ كالأزهار.
وسأكتبُ اسمكَ فوق وجعي فخرًا،
كأنه تاجُ ليلٍ فوق نار،
وإن غدرتَ… فما انحنى وجعي،
بلِ ازددتُ أنوثةً تعلو على الأقدار
أقولُ للدنيا بثقةِ عاشقة:
لم تُولد بعدُ حروفي كلُّها جمالًا
فأنا العشقُ والوله… والانتظار.
بقلم:شاعرة الإحساس
الاميره شليمار عبدالمنعم محمد

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire