" شبح
يطوف المكان ويختفي "
بقلم
رئيسة السفراء
للشعر العربي
في العالم وكاله
الباحثة الاجتماعية
الأعلامية السورية
د.سراب الشاطر
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
في كل مساء يزورني
طيف في الأحلام
فتهدأ روحي وتعزف سمفونية غرام
لسند اعتبرته الأمان
و وقعت في حبه
وجاء من بعدها بالخذلان..
إلى أن فقدت وجوده بجانبي
فقد كان كذبة عشتها وآمنت بها وصحيت من منامي وكلي خجل
فلم أتخيل بيوم
أن يصبح
أعز الناس
مجرد صورة تزورني
في المنام
وفي الواقع
ليس له وجود
قناعه الجميل
كان يردتديه كالأشباح
ليطوف المكان ويختفي..
رسمت وجهه في خيالي ملاك
و في ذكرياتي
أيام للسعادة والضحكات
همسات الروح
في فكري
وعلى أوراقي كتبتها
بحبر المداد...
هكذا آثرت له أن يكون..
لكنه جاء بالانسحاب
وأنا فقط من أحلم
وأشعر بصدق الكلمات ...
وفجأة ...
انقلب السحر على الساحر
فلست بقمة الغباء ..
حَضرتْ نفسي وسبقته بالفرار
من فخ نُصبْ
بكل شفافيه واحتيال..
فتحت له الباب
وقلت سلام
لمن كانت حياته
عندي اختبار
تعلمت منه الكثير
ولست آسفه على من
باع وخان ...
كان عندي مجرد فاصل
وبعده نواصل الحياة
بحلوها ومرها
و لكن ....
القلب تم إغلاقه
فقد عاكست القدر
وسمعت له يوماً
في الوقت الخطأ...
وكانت النتيجه
الخذلان وفراغ
يجوب أصقاع المكان ...
تغلغت بأوصالي فكرة للبقاء والتخطي...
ولكن في هذه المره
من أجل نفسي فقط
أيقنت بأن لأحد سينفعني
رجلٌ كان أو ولد
كن مع ذاتك ودللها
ستجدها بجانبك تساندك وتدافع عنك
تقويك ولا تتخلى وتخذلك.....
الدنيا لن تقف عند أحد ..
تخطى مرحلة
وأبدأ من جديد ...
سعادتك في الدنيا
طوع بنانك
وعليك باغتنام الفرص
وتطوير العمل
لتجد أناك وسلامك الداخلي
الذي سُلب منك في يوم من الأيام....
وأنا بدوري هنا لاأعمم
ولكن....
إن لم تجد ماتأكله فالأفضل بأن تنام جائعاً
على أن تتناول الفُتاتْ
وتضطر بعدها لغسيلٍ
في الأمعاء
كن مع الله
فخزائنه دوماً لاتحمل
إلا الخير ....
،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،
من ديواني
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire