بقلمي .....أغتراب شرنقة!
تلك هي
تتراقص فوق السنابل الصفراء
تناجي بصمتها أرواح السماء
لم تنل من الحظ
سوى نفحات الضياع
تداعبها الريح
هنا وهناك
لا تبرح أن تسقط فوق الموج
ثم تتأرجح بخفة بين الأشجار.
ضاع حُلمها
وراء البحار
تؤنس روحها بأصوات الصباح
تجوب خلسة في عوالم الخيال
يرويها المطر والذكريات
عالمها الفضاء
فارقتها الأسوار
النور وحده يراقصها في الأحزان
قمح الحب
لا يِشبع نوارس الشطآن
تأبى الماضي
تغزل الشوق في شرنقة الكبرياء
تعتصر الألم داخل الألوان
صخبها يرافق الرعد
أول نيسان
هروب مع ضوء الشمس
رفرفة فراشة
فوق نهر غريب
دجلة العسكري
العراق
٢٠٢٦
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire