يا زهرةَ عمري… من تكونين؟
قال لي:
أنتِ أجملُ زهرةٍ
في فؤادي تعيشين
بروحي تسكنين
في ثنايا جناني تنبضين
داخلَ عينيَّ ترتاحين
يا من أخذتِني من دنيايَ
ومن كلِّ العابثين
خضعَ قلبي لنبضِ جمالكِ
فقولي، يا زهرتي… من تكونين؟
رأيتُكِ… فاختطفتِ مهجتي
سكنتِ بين حنايا الروحِ والكبدِ
زرعتِ في عمري بذورَ الوداد
فقولي… من تكونين؟
نعم، أنتِ زهرةُ عمري
استوطنتِ وجودي
تكمُنين في عقلي ووجداني
لم ترَ عيني سواكِ
يا من لبستِ ثوبَ الحنين
وغرزتِ في القلبِ نشوةَ اليقين
فقولي… من تكونين؟
أأنتِ زهرةُ النجوم؟
أم في القمرِ تسكنين؟
أم بروحي تعيشين؟
بالله عليكِ… من تكونين؟
عشقتُكِ بجوارحي كلِّها
فماذا أصنعُ بهذا الحنين؟
فمنّي عليَّ… من تكونين؟
فأجبتُه:
أنا نبضةٌ سكنتْ أعماقَ أوردتك
وأنتَ سرٌّ تهادى في تكويني
أنا أنتَ… إذا ما القلبُ باحَ هوًى
فكلُّ ما فيكَ من وجدٍ يُناديني
إن تسألْ: من أكونُ؟ فأنتَ إجابتي
أنتَ سري… عنواني، وتلحين فؤادي
ما كنتُ شيئًا بلا عينيكَ أعرفُهُ
حتى أتيتَ… فصرتَ الكونَ
في عيني، اليقين
بقلم: شاعرة الإحساس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire