بقلم محمد عمر عثمان
كركوكي
حكام الوطن
ويحملون
أعلى الرُّتَب…وكأنّ
البلادَ صارتْ مكبًّا لأحلامِ مَن
لا حلمَ لهم، ومسرحًا كبيرًا
يعتلي خشبتهِ أسوأُ
الممثلين.
عاد
الطاغي
يا ناس وبغضب…
عادَ لا ليحرقَ الاخضر
والحطب، بل ليحرقَ ما تبقّى
من معنى الشرف،
ومن ذاكرةِ
الوطن.
عاد…
وفي يدهِ
مفاتيحُ المناصب،
وفي جيبهِ شهاداتٌ
لم يرَها مقعدُ دراسة،
وفي صوتهِ نبرةُ مَن اعتادَ
أن يعلو فوقَ الخراب
ويقول: “أنا
الأصلح”.
ألا تَبَّتْ
أياديهم… كم
مرّةٍ باعوا الوطن
بثمنِ ابتسامةٍ في مؤتمر،
وكم مرّةٍ سلّموا رقابَ
الناس لمن لا يعرفُ
كيف يُمسكُ
حتى بقلم.
يا قوم…
صرنا نرى
الخيانةَ تتجوّلُ بلا
خجل، والكرامةَ تبحثُ عن قبرٍ
تختبئ فيه، والحقَّ يُصفّقُ
له الناسُ حين
يُشنَق.
هذه
ليست
سخرية…
هذه مرارةُ وطنٍ
أُعطيَ لغير أهله،فصارَ
يتيماً بين
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire