- عنوان القصيدة: أسيرُ القلبِ لا يرحل
- في مملكةِ القلبِ
حيثُ لا قوانينَ تُقاسُ بالعقل،
ولا حدودَ تُرسمُ للحنين،
كنتُ أنا…
أسيرُ القلبِ لا يرحل،
أحملُ في صدري وطنًا من شوقٍ
لا يعترفُ بالخلاص.
أحببتُكِ…
- كما يُحبُّ الليلُ نجمةً بعيدة،
يراها… ولا يبلغها،
يهمسُ لها بالصمت،
ويحترقُ في انتظارِ بزوغها.
كنتِ لي
أكثرَ من حكايةٍ تُروى،
وأعمقَ من قصيدةٍ تُكتب،
- كنتِ ارتباكَ الروح
حينَ تلتقي بما يشبهها،
ودفءَ القلب
حينَ يتعبُ من بردِ العالم.
يا من سكنتِ تفاصيلَ أيامي،
كيفَ لي أن أفرَّ منكِ
وأنتِ تسكنينني؟
- كيفَ أُغلقُ بابَ قلبي
وأنتِ المفتاحُ
وأنتِ الدار؟
أنا أسيرُكِ…
لا بسلاسلَ تُرى،
بل بنبضٍ لا يهدأ،
وبحنينٍ كلما حاولتُ الهروبَ منه
أعادني إليكِ
أكثرَ ضياعًا،
وأكثرَ عشقًا.
- أكتبُ اسمكِ
على جدرانِ روحي،
فيستيقظُ الحرفُ عاشقًا،
وترقصُ الكلماتُ
كأنها تعرفكِ قبلي.
أنتِ…
السرُّ الذي لم أستطع كتمانه،
والنورُ الذي فضحَ عتمتي،
والحلمُ الذي
كلما حاولتُ نسيانه
تذكّرني به قلبي.
يا امرأةً
- جعلتني أؤمنُ أن الحبَّ قدر،
وأن الهوى سجنٌ جميل،
وأن الأسيرَ
قد يكونُ أكثرَ حريةً
حينَ يُحب.
فدعيني أبقى…
- هكذا،
أسيرَ عينيكِ،
مقيدًا بضحكتكِ،
غارقًا في تفاصيلكِ،
لا أريدُ نجاةً من هذا العشق،
ولا أبحثُ عن خلاص.
لأنني ببساطة…
وجدتُ في أسرِكِ
حريتي.
- و في الآخير دمتم في رعاية الله و حفظه.
- الجزائر في : 2026/03/28.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire