نبضاتُ عِشق
ودعتُ اُمسيتي بدونك يا أنا
حتي غدت خلف السحاب
فتناثرت كُلِ أحلام الصِبا
في ناظري حتي تلاشت كالسراب
فالقلب بات متحسراً يسكُنه الفراغ
والمُهجةُ الورفاء أضناها العذاب
بكت العيون حيناً بعد حين
قطراتُ دمعٍ فروت الأرض اليباب
فبحتُ عن محبوبي في كل أرجاء المدائن
فأوجست النفسُ خوفاً هل يا تري محبوبي غاب
فبحتُ مرة تلو أخري في كُلِ شِبر في الشوارع
في الأزقة في الساحات في الحدائق في الرضاب
فلم أجِد إلا سوى ذكرى جميلةُ بيننا
فهرعتُ مكسورُ خاطري فاغلقتُ خلفي كُل باب
فأتي النسيمُ مُداعباً خُصلاتُ شعري
فسألتهُ هل أتيت مُحملاً برسائل شُوقٍ أم عِتاب
فأجابني إني أتيت كي اُلقي السلام
على قلبٍ قد ذاق مدى الدهور من مُرِ العذاب
فقُولت وكيف لا وأنت من هو أدرى بِألامي
ملعونُ ذاك الحب الذي أفني بالشباب
أما من عاشقٍ إلا وأبكاه الهوى
ألم تعلموا يا سادتي أن الهوى غلاب
ألم تعلموا يا سادتي أنها نبضاتُ عِشق
حتي خال لي أنها من شهدُ الرِضاب
بتاريخ : 22 / 3 / 2026م
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire