**حنين الوصال**
أغريبةٌ أنا في حبكِ؟
أم نادرة الوجود؟
أم قطعةُ قلبٍ لم يَلِد مثلها الزمان؟
في سباقِ النساء
أكون الأولى
بما تُخَبِّئهُ
أحاسيسي من حنين
في سباقِ العشاق
أكون الأخيرة
لأني أعشق ببطء
كي أتذوّق
حلاوةَ الوصال
أنواعه كثيرة…
فمنه شوقٌ
يُزهر في الصمت
كندى الفجر
ومنه حنينٌ
يجيء كل مساء
كطفلٍ تائه
يبحث عن صدر الأمان
منه صبرٌ
يُعلّق القلب
بخيطٍ من يقين
وأجملها…
أن يُولع الفؤاد
بما يملأ الجَنان
بدفءِ الوجدان
نعم… غريبةٌ أنا
لأني أحببتك
على ما فيك من جفاء
رأيتُ فيك
ما لم يرهُ سواي
وكأن قلبي
اختارك من بين
كلِّ الرجال
صادقتُ روحك
فوجدتُ فيها
سلامًا خفيًا يُشبهني
سكنتُ جوارحك
كأنني دعاء
يُردّد اسمك بين الرجاء
ممتلئةً أملًا بالله
أن تأخذني
إلى دنيا الأمان
حبيبي…
غرامك أجمل حقيقة
تُقيم في وجداني
عنادك
ليس إلا ستارًا
يُخفي في داخلك
فيضَ الحنين
روحك تناديني…
يملؤها الشوق
وحنين الوصال
قلبك ينتظر اللقاء
كأرضٍ تشتاق المطر
تهمس لك، أما آن
لهذا الشوق
أن يجد مرفأه؟
روحك تنادي
بصوتٍ أعرفه:
يا من تهتُ في بحار عشقكِ…
بيننا مسافات…
لا تقوى، على قلبٍ
اختار البقاء
ليحاور حنانك، أنا عدتُ…
لأذوبَ شوقًا
في حضنِ اللقاء.
بقلم: شاعرة الإحساس
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire