فَرْحَة مُفْخَّخَة
أ. مُحَمَّد الصَّغِير الجَلَّالِي / تُونُس
فَرْحَةٌ… في غَزَّة
تُطَارَدُهَا الطَّائِرَاتُ،
فَتَخْتَبِئُ
فِي بَسْمَةٍ ثَكْلَى…
طِفْلٌ…
ضَاعَ…
لا أَهْلٍ…
لا مَأْوًى…
لا رَغِيفٍ…
فَكَيْفَ يَكُونُ العِيدُ؟
العِيدُ دوماً لِلآخَرِينَ…
لِمَنْ لِأَطْفَالِهِم لُعْبٌ،
وَحَلْوَى،
وَمَأْوًى،
وَدَفْءُ الأُمَّهَاتِ.
لَعَلَّ العِيدَ لا يَأْتِي
إِلَّا لِيُذَكِّرَنَا
بِالمَنْفَى…
نصيبنا في العيد…
مَهْرَبُ الأَكْفَانِ…
وَالدَّعَوَاتُ الصَّالِحَاتُ…
بِالنَّصْرِ وَالتَّأْيِيدِ!
-2026-3-22-
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire