بقلم الشاعر عطالله قطوش
فلسطين
وَطَنٌ دِمَاهُ قُرُنفُلٌ
وَطَنٌ وَسِيمٌ نَاطَحَ الجَبَلَ الخُرَافِيَّ ...... يَصهلُ
وَطَنٌ إذا شَاءَت سُيُوفٌ يَلمَعُ
وَطَنٌ في بُرجِ الحَمَائِمِ .......... يَهدِلُ
يَا سَيِّدِي هَذا الوَطَنُ
سَيلُ الشَّرَارِ يَسِيلُ من لَحمٍ ...... هُنَا
اللهُ يَا سَيلَ الشَّرارِ فَقَد أحَبَّكَ مُخمَلُ
يَا سَيِّدِي الوَطَنُ الَّذي أسمُوا بِهِ
مَن قَال إنِّي في المَهَازِلِ ......... أهزلُ
هَل أنتَ هَذا العَسجَدُ النَّبَوِيُّ
أم هَذا الرَّسُولُ المُرسَلُ
ضَمَّدتُكَ العِشقَ الَّذي أحيَا بِهِ
هَل غَيرُ عِشقِي في جَمَالِكَ ....... أجمَلُ ؟
هَاتِ النَّدَى
الحَقلُ في خَشَبٍ وَصَمتٍ شَارِدٍ
وَالبُرعُمُ المَبرِيُّ في جَدبِ الصَّحَارِي يَسألُ
رَقرِق بَهَاءَ البُرتُقَالِ ....... وَعُرسَهُ
وَدَعِ المَوَاوِيلَ الثَّرِيَّةَ مِن حِسَانِكَ تَنهَلُ
عُرسٌ على هَذي الدِّمَاءِ
فَدَع دَمِي من خَمرَةِ الفَرَحِ المُعَطَّرِ يَثمَلُ
يَا سَيِّدِي
لَن تَستَرِيحَ قَنَاتُنَا ..... وَسَمَاؤُنَا
وَعَلَى الرِّقَابِ حِبَالُهُم ..... تَتَواصَلُ
قُم من زَغَارِيدِ البَنَفسَجِ مَوعِدَاً ........
لِرَبِيعِنَا
وَلِخَاطِرِ الحَسُّونِ أُفقَاً يَطُولُ
لا تُغمِضِ الجُرحَ البَهِيجَ ........
فَدَارُهُ ...... في أرضِ غَزَّةَ
بَابُهُ لا يُقفَلُ
أو تَنسَ طِينَاً في الجَليلِ ....... نَشِيدُهُ
في وَاحَةِ الطُّهرِ الَّتِي تَتَهَلَّلُ
أشهِر سِلاحَكَ سَيِّدِي
مَا مِن يَدٍ تَهوِي
إلَّا عَلَى عَجَلٍ عَلَت
وَعَلَى رِقَابِ المُعتَدِينَ سَتَنزِلُ
إيَّاكَ أن تَخبُو ..... فَفِيكَ صَوَاعِقٌ
وَقِيَامَةٌ ........
مَوقُوتَةُ الهَزَّاتِ لا تَتَأجَّلُ
أيَنَامُ جُرحٌ ؟
أو تَنَامُ عُيُونُنَا
أينَامُ شَعبٌ مُحرَقٌ ....... وَمُكَبَّلُ
إنَّا لَشَعبٌ ....... مَضَى شُهَدَاءَ في ألَقٍ
وَعَلا العُلا بِدِمَاهُ ..........
لا يَتَوَسَّلُ
يَا شَوكَ هَذا الرِّيشِ ...... يَا صَخرَ النَّدَى
هَل غَيرُ مُهرِكَ في البَوَادِي يَصهَلُ
أشهِر سِلاحَكَ سَيِّدِي
مَا من يَدٍ ........ تَهوِي
إلَّا عَلى عَجَلٍ عَلَت
وَعَلى رِقَابِ المُعتَدِينَ سَتَنزِلُ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire