دق الناقوس
فاعتبر يا من لا ترى
سوى المصالح
تاج على من سرى
ما كل من لبس الوقار مهذب
ولا كل من صفقوا له قمرا
بعض الوجوه إذا إبتسمت خديعة
تخفي الخراب وتدعي البشرى
يمشون فوق دم القضايا خلسة
ويقول قائلهم
هذا ما جرى
باعوا الضمير
على موائد نفعهم
وتقاسموا الألقاب والذكرى
إن المبادئ لا تقاد بسلاسل
ولا تشترى
إن كان فينا بصرا
من جعل المصلحة الكبرى إلهة
سقط في قاع المذلة والبَلوى
ينصبون خداعا كالأسلاك
وعقولهم في شباك الجهل خبرا
قيد العبيد على موائد الرياء
والخداع والنفاق صار لهم سلوا
ترتجف القلوب خوفا من ساداتهم
وعلى رقاب الفقراء
يزرعون أمرا
فمتى نستفيق
ومتى نفيق
دق الناقوس
فلا زيف يبقى
ولا عين ترى
وتوثق الشكوى
عماد فهمي النعيمي/العراق
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire