كلما اقتربت منك احترقت
حتى صرت أخاف من الاقتراب
حنانك، نظراتك وقربك
يدخلني مملكة الأحلام
أصبح الملكة وحاشيتي فراشات
ترقص وتغني
أدندن معها حبيبًا سحرني
بعد عمر من الركض
خفق له قلبي
مائي وهوائي
امتزج بدمي وسكن أحشائي
صار دائي ودوائي
ربيعي، صيفي وشتاءي
مهجة قلبي، أرضي وسمائي
وذات مساء
رحل دون وداع
تركني أحتضر
أتساءل لماذا وكيف
هل أخطأت بحقه
أم أنني كنت مجرد محطة
يستريح فيها كلما أنهكه التعب
لجأ لي كلما كان حزينًا
ألم يُرهقه مثلي الحنين
استيقظت على كابوس الغياب
دون مبررات أو أسباب
عندما عاد صرت أخاف الاقتراب
بعد سنوات إدمان اذاقني طعم الحرمان
وكلما اقتربت منه احترقت
سيُعيد الكرّة مرات ومرات
سيرحل ويتركني أسيرة للذكريات
أبكي الفراق وتحرقني نار الأشواق
زهرة محمد الساهل
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire