mardi 10 février 2026

( الفرن البلدي )
بقلمي :
..........

مكانة الفرن محفوظه
بسطح البيت منصوبه 
تسلم إيدين إللي بناها
بعطفها كانت محبوبه 

بقوالب طوب ملفوفه
بخرط وتبن مرصوفه
بحمره وطين مضويه
ببلاطه واسعه وعفيه 
 
ووقيد جواها يتعب
يقيد النار في التحميه
ببوق يهواه القعب 
وبوق علشان التهويه

بباب للقيد على جنب 
وباب مفتوح للتسويه 
الفوده بخيشه مبلوله  
لمسح السطح مرضيه

وبشكور بجوار صبابه 
يوصي مطرحه بالطاعه
ومقارص بخلطة جلايه 
مرصوصه بعنايه للراحه

مقاطف بعلايق فاضيانه 
بزعفها المبهج رويانه
أطباق بالخوص تترص  
أرغفة الشمسي السخنانه

وحصيره مفروشه بملايا
لتهوية العيش ف الضليه
وماجور بيصر وليه غايا
للميه أترة ملح ذوقيه 

ودقيق معجون بفراكه 
وخميره شاطره ووفيه
ومقارص تتفيلها بنخاله
فوقها التقريص بالحنيه  

تتخمر بشمس الصبحيه 
وتتقلب بحفظ التسميه
الأرغفه تتشقق بالعوده
وتتبزز لدخولها التسويه

تتهادى الفرن في سختها
لراحة الرميه ف دخلتها

يامحلا العيشه في اللمه 
ووجود الأم ليه زهوه
بدفء حنانها في القعده
وجمال نفسها ف الطبخه

في رحاب الطبليه بتنادي 
هلوا تعالوا يا أولادي
جهزت غداكم في ميعاده
في نوايب بتوزع وتحادي

مراجيس ملزوزه باللحمه
صواني سمكها ف الدمعه
بإيدها  قماشه من اللسعه
لتبريدهم بره من الصهجه
 
تسلملها فرنها اللهلوبه
مبروكه سخيه بالجوده
كريمه بفضلها مطلوبه
بالخير الزايد في العوذه

...........................
أحمد الشريف حسين

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire