العداوة والبغضاء
أشار القرآن الكريم إلى حالتين ذميمتين منذ قرون ورغم كل ذلك إنتهى العد التنازلي وصارت العداوة والبغضاء أمر لا بد منه تفرضها جهات ولا تقبلها أخرى لكن الشعوب لم تقلق إزاء الخصلتين بل صارت أمر محيير في دبلوماسية التعامل بين الدول وخاصة او قل العربية والمسلمة فمن جهة دين الإسلام والتظاهر به خلق
لنا صورة لا تفسر المراد من آيات الله وحكمته ودور كل واحد بدل الاعتماد على اتباع
الباطل مكرهين
سبحان الله ماذا نريد لأنفسنا لنهلكها اكثر فقد جاء أجلك والنافذة التي كنت تطل منها على الخصال الذميمة و تتبع اهواء الآخرين ولم يتبرؤوا منك بل يتفرجوا فقط
مهلا نسيت ننام على حصير
مشوك وتغطينا أيدينا بمثله وهذا ما كنزنا لأنفسنا ولا تنفع
الشفاعة لمن ورث ولو خصلة
واحدة أو ذرة منها فمتى لا نصدق أنفسنا على أننا على حق
واننا أمة دين وسيادة
_بقلمي ؛محمد وهابي
__في: ١٩ فيفري ٢٠٢٦
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire