jeudi 19 février 2026

العداوة والبغضاء
أشار القرآن الكريم إلى حالتين ذميمتين منذ قرون ورغم كل ذلك إنتهى العد التنازلي وصارت العداوة والبغضاء أمر لا بد منه تفرضها جهات ولا تقبلها أخرى لكن الشعوب لم تقلق إزاء الخصلتين بل صارت أمر محيير في دبلوماسية التعامل بين الدول وخاصة او قل العربية والمسلمة فمن جهة دين الإسلام والتظاهر به خلق
لنا صورة لا تفسر المراد من آيات الله وحكمته ودور كل واحد بدل الاعتماد على اتباع
الباطل مكرهين
سبحان الله ماذا نريد لأنفسنا لنهلكها اكثر فقد جاء أجلك والنافذة التي كنت تطل منها على الخصال الذميمة و تتبع اهواء الآخرين ولم يتبرؤوا منك بل يتفرجوا فقط
مهلا نسيت ننام على حصير
مشوك وتغطينا أيدينا بمثله وهذا ما كنزنا لأنفسنا ولا تنفع
الشفاعة لمن ورث ولو خصلة 
واحدة أو ذرة منها فمتى لا نصدق أنفسنا على أننا على حق
واننا أمة دين وسيادة 
_بقلمي ؛محمد وهابي
__في: ١٩ فيفري ٢٠٢٦

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire