كـفـا ضـــرباً لـخـدٍّ مـثـلَ ريحانِ
بـكـفٍ عـنـدَ ســــوءٍ ثــمَّ طغيانِ
فــلا عتَبٌ اذا ما كنتَ في ضعفٍ
تـجـاري عـلّـةً عـــاشتْ بوجدانِ
إذا مــا كـنـتَ لا تقوى على غزلٍ
فــأعطفْ فــالمدى تحيا كأنسانِ
ألا تأسى عذابَ الــروحِ في بدنٍ
بــــلا ذنبٍ وتضــربهــا كحيوانِ
ألا تـنـظـرْ لهــا فـــالــدارِ كالوردِ
وفـي شَـجَـرٍ بـقــدّاحٍ بـــأغصانِ
وعـيـبٌ لـــو إذا تـقـسـو بواقعةٍ
على منْ هيّ في ضعفٍ بميدانِ
فراجع نفسكَ الكسلى وفي أسفٍ
عـسـى تـلـقـى لهـــا حلاً لطغيانِ
من الشعر
الحر أو ما
يسمى شعر
التفعيلة
بقلم
علي الحداد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire