قصتان قصيرتان جدا".
13. المُهَنْدِس
يَرَى الحَيَاةَ نِظَامًا لَهُ مِنْطِقٌ خَفِيّ.
يُؤْمِنُ أَنَّ لِكُلِّ مُشْكِلَةٍ سَبَبًا،
وَحِينَ يَفْشَلُ الإِصْلَاحُ يَبْدَأُ الشَّكُّ فِي التَّصْمِيمِ… لَا فِي الأَدَاةِ.
يُعِيدُ القِيَاسَاتِ، يُحَسِبُ الاحْتِمَالَاتِ، وَيُعِيدُ الْمُحَاوَلَةَ،
لِأَنَّ الإِيمَانَ بِالنِّظَامِ يُعْطِيهِ القُدْرَةَ عَلَى مُوَاجَهَةِ الفَوْضَى، مَهْمَا كَانَت صَاخِبَةً...!!.
14. المُوسِيقَار
يَرَى الحَيَاةَ زَمَنًا يُقَاسُ بِالإِحْسَاسِ لَا بِالسَّاعَاتِ.
يَعْرِفُ أَنَّ المَعْنَى لَا يُقَالُ بَلْ يُسْمَعُ،
وَأَنَّ الفَوْضَى أَحْيَانًا هِيَ شَكْلٌ آخَرُ مِنَ الانْسِجَامِ.
يَسْتَمِعُ إِلَى الصَّمْتِ بَيْنَ النَّغَمَاتِ،
وَيَعْلَمُ أَنَّ مَا لَا يُعْزَفُ قَدْ يَكُونُ أَعْمَقَ أَثَرًا مِنْ كُلِّ مَا يُسْمَعُ...!.
بقلم
القاص
القاهرة
10. فبراير. 2026م.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire