امطتي جواد الثقة
اتجول فى
مدينة الملائكة
انبهر بمشاهد طاهرة
اركض فى
أحضانها المباركة
اتالم من لمست
اشواكها الغادرة
اجد نفسى أمام
مرايا الوجوه
المستعارة
تسخر من روحى
الصافية
انكرتنى السعادة
الكاذبه
لا ننى انجرفت
نحو قمم هاوية
خدعت عيونى
البساتين الذابلة
لا اجد طيب عبير
يثلج طيبتى البائسة
لقد خدعتنى
مدينة الملائكة
كنت أظنها
ملاذ الإنسانية
والرحمه السخية
لقد أيقنت
حقيقتها القاسية
ليتنى اتبعت
نصائح الأفكار
واحسنت اختيار قرار
وسلكت طريق الأطهار
وامنت بقانون الأقدار
لم يكن هكذا حالى
الذى أصبح قربان
رهان بين
الليل والنهار
أصبحت سخرية
وجوه مستعارة
دون اختيار
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire