jeudi 5 février 2026

عودة الروح *** 🖋 الشاعر علي صالح المسعدي

عودة الروح 
واين مايممت وجهي
رآيتك هامه وغيث يطفئ
لضى ونار ما قبله وهامة
امامي تلوح
وادرك كل ما طفت.ببصري
تلك السفوح
تجاعيد الصخور والعشب والشجر
وصلابة القدم التي
بعطر الطيف تفوح
اضنها تدرك مثلي
منتهى النشيد وسموصوت
الصدوح
تنشد بهبوب وصفير
الريح اين ما تهب وتروح
تنعش ماخمل وما انسته
الايام بغنائه ان يبوح
الاغصان تتمايل وترقص
بتمائل جميلا ذلك
الرقص وذلك الرخيم
في ثنايا غناه منتهى
الوضوح
الملم ببصري ما رأيته
واكتبه نوته ولحن عذب
انتظر غنائه شهره 
وممدوح
من كل ما حولي جوقه
وسمفوتيه الجمال وسفوره
وصراحه الصوره التي
تنطق وتبوح
لاخفوت فيها ولا ثنايا
تزيف انما شموخ يحكي
عن شموخ
وان كررت حملقة النظر
ارنوا الى بعيد الدهر
الذي مرت مراحله 
بندوب وجروح
وكيف انبرى الصبح
بعد حلاك تلك الليالي
يسكب فرحه شعاع
من كل قريحه ودوح
كما شهد قدمه تعتق
يشفي كل جرح وكل
تلك القروح
ابتسم للصوره مجددا
واندب عدائها عندما
هلكت وافلت نجومهم
و في السماء انت وحدك
اسم لوطن وشعب يلوح
كما كواكب ونجوم
وقمر وشمس ترقص
بثمل النصر الذي
اكتمل فيه الوضوح
اتت به تضحيات الصبر
الذي نبت كما اشجارا
ثمارها تداوي تلك
الجروح
وتضمد القهر وتغني
لتلك المشيده قلاع
فيافي وباح وصروح
من دهور الزمان ايقضت
الزمان ليرى مثلي
تلك العوده بالنصر
ورايات صدوع جساره
الروح وكل روح
وتندئ من جباه 
الاسوياء كما ارض
بخضره وعشب وشروح
ورجال تنهدات الجبال
فيها براكين وقذف
مكتوب في كل لوح
يمانيه تلك البيارق
ويمانيه تلك الغارفه
باقلام وسيوف تلمع
بصليل وتلوح
حتى نقشت اللوحه
خالده في ترنيمه المعزوفه
التي صدعت كما بارق
في ليالي الحلاك وبددت
كل ظلمه وكل حزن 
وغيره في مآتم الليل
الذي منك ينوح
والصوت الذي لم يعد
كما سابقه مترددا
مبحوح
بل صارخا بالحياه وميلاد
الشعب الذي بتضحياته
الوطن جساره وعزه وكرامه
وبيارق الشموخ
حتى تكتبه وتؤرخه الكتب
كما الاحاديث الصحاح
في كل صخر وفي كل
قلاع الصروح
الشاعر علي صالح المسعدي
اليمن ذمار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire