في زمن توقفت فيه العقارب
عن الساعة الثلاثون
حيث جمد الضياء
في قوالب المعدن
وصار الوقت تروسا
تنهش عمر البشر
بقيت أنا أبحث
عن نافذة للفطرة
هناك وسط ضجيج
الآلة التي. ظنت
أنها هزمت الأنسان
بثلاثية المادة.
انبلج جمالك الطاغي
لمعجزة خارج نطاق
الحساب.
أنت الساعة المفقودة
التي لاتعرفها
المسافات الرقمية
أنت الزمن الذي
لا يقاس بالثواني
بل بلأرتقاء لقد
صنت عهدك كملجأ
اخير من أختلال
المعادلة.
فإذا كانت التقنية
قد سرقت ضياء النهار
فإن نور جسدك الحي
قد غلب نور الضياء
المصنوع.
وإعاد للروح سطوتها
التي لا تقهر
بفطنة من عرف
كيف يفصل
بين المسك والغبار
رأيت حسنك آية
تنفى نبوءة الهزيمة
إن أنحرف حبي نحوك
كان هو النجاة.
فما كان عشقي لك
إلا ثورة.
علي الزمن المصنع
وأرتقاء نحو معالي
لا تبلغها الآلات
ولا تدركها الأرقام
في جمالك.
يتوقف النزيف
ويسكب الضمير الصارخ
لنعيش لحظة واحدة
تزن دهرا من
خريف الصناعة
بقلم السيد العبد
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire