samedi 7 février 2026

بقلم: محمد لزعار

مدى الغيم.. 
هل غادر الأفق وردَه؟
أم شد للرحال قدره؟
يامدى الغيم أسبل رحمة،
نَوّرْ عاجلاً للاخضرار قدره.
سقانا خيرا عميماً،
فالحمد لله حمداً له.
كنا قد اعترانا عطش
ران على قلبنا،
فأكرمنا الله غيثه،
قد يحمل الماء ضرراً،
لكن بفضل الله ينجلِ لنا نفعه.
لمن أصابه منه نصب،
ندعو، أن يغمره عند الصحو خيره.
كلما ضاقت بالمرء حسرة،
وسع الإله بعد الشدة رزقه.

بقلم: محمد لزعار

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire