mardi 10 février 2026

النصر لنا *** 🖊 السفير عبدالصاحب أميري

النصر لنا
عبدالصاحب الأميري 
السفير عبدالصاحب أميري 
&&&&&&&&&&&&&&&&
رياح الغدر من كلّ صوب تحاصرني، تهددني 
تنادي بموتي 
فنائي
تقطيع جسدي 
قلبي رفع رايات الحزن على سطح منزلي، 
قبل موتي 
قبل هزيمتي 
قلبي مازال يصرخ بأعلى صوته 
 ألا من ناصر ينصرنا 
ألا من ذاب يذب عنا 
نقلني إلى كربلاء، إلى ملحمة عاشوراء
معركة الطف 
إلى سيدي الحسين في يوم الملحمة
يوم نادى
 ألا من ناصر ينصرنا 
ألا من ذاب يذب عنا 
ما ذا أفعل،، ولا شيء عن عالمي يخفي 
وهم يرون معاناتي
معاناة سيدي الحسين، كانت لهم درساً 
قد البعض منهم يبكي  
قد يصرخ 
قد يهتف 
 حين يرى بأم عينيه نزيف قلبي
تشتت أفكاري
هل يشفي البكاء غليلي 
هل يحقق لي النصر 
والموت نصب خيامه حولي 
لمن أحكي هما يقلقني، يعذبني، 
يمزقني
يعزف على عقلي 
ها أنا كما ترون كالمجنون أهذي، 
لا احد يسمع قولي 
لمن أشكي هما، يكاد أن يقتلني، 
أنا لا أرى أحدا ينطق بالحق،، 
الإ القليل من الخلق 
الإ ترون أيها الأحرار ماذا يدور حولي
قلمي همس في أذني 
انهض قل شيئاً،،
النصر لنا
السفير عبدالصاحب أميري، العراق

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire