هو الميزان الذي لا يميل ..
حتى ورقة الخريف تأخذ حقها في السقوط بهدوء ...
هو العين التي ترى خلل الظل ..
تلامس جرح المظلوم بحنان الصباح الأول ...
ليس صرخة بوجه العاصفة ...
بل سكون الحجر الأسود في قاع البحار العتيقة ...
يمشي على حبل من نور ...
يخطو بلا خوف كأنه أول المطر ...
العدل لحن يعزف النغم الأوسط ...
يرتجف الجبل إذا غناه ...
وتنحني الأيام عند موعده ...
أراه يأتي كنبض في جانب العالم الأصم
كنبت عشب بين صفا ئح الإسمنت ...
كنار صغيرة تدب على جذع ليل طويل .
إنه اليقين الوحيد ...
هو الميزان الذي سيعود إلى توازنه ..
هو الغابة التي لن تسكت عن زئير الأسد.
هو البحر الذي لا ينسى قمة الجبل التي ترويه ...
العدل ليس كلمة تكتب بذهب على جبين السلطان ...
بل هو حفيف قميص الفقير وهو ينام دافئا ...
هو صمت الجا ئع وهو يرفع قرص خبزه
كنجوم
...........................
الشاعر:محمد ابراهيم ابراهيم
سوريا
27/1/2026
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire