dimanche 4 juillet 2021

بحضن ‏الكلمات ‏/ ‏بقلم ‏الأستاذ ‏عبد ‏السلام ‏خليفة ‏

بحضن الكلمات
   بشكل المفردات
      تسكن الأسماء 
و بين الوريد و الوريد
     موطن الحروف 
  تشتق أنفاسها من معاني الحنين و عمق العناق 
حاءُ يمتد قصدها من قداسة حواء 
  و باءُ بكرٍ بتولٍ  
تولد روايات الشوق 
كما النظرات تنجب من رحم الصمت الكلام 
أيا طير الحمام طر ، حلق هناك 
  كالأماني بعيدا ..
كسفر النسمات بفجر الأيام 
    بين خطانا و لون السماء 
انا ، انا الرجاء و أنت أول القول 
   أنت بداية الحكاية ..
حين القلم يقص الرؤيا للسامعين 
   و يسرد هاهنا الخبايا 
لترسم أبجدية الغزل لوحة الإشتياق 
      على الروح وشماً 
  لتقول النجوم الفتية كم ساحر ُ بالحلكة
      يا قمر أنت 
أيا ليل حرر بتلالك أثر العاشقين 
 و فك قيد الوعود الموثقة بالزويا هناك ..
دع أمانينا و رموز الغرام 
   ترى على كف أقدارنا يوماً الحياة 
 لا تطارد حلماً تمرد على الزمان بصهوة المكان 
    ليتحقق كالأمل بوجهنا صُبحاَ 
 أتلو على نفسك 
   على الحاضرين  كالغائبين
قصائد الساهرين المصابين بأعراض الشرود 
   و البكاء بأسبابٍ و من غير الأسباب 
لعله الوقت يتوب أمامنا  و يعتذر الآن
ليعرف مافعل بنا السهاد 
 حين يبصرنا نحملق بالملامح طويلاَ 
لنحصي جيداً التفاصيل 
   أين أغرفتنا في ألوانها فساحة العيون سراً و جهراً 
لكل منا نجمته التي تتيه به بأزقة الوجود 
تدمعه، تفرحه ، تميته و تعيده أو تحضنه 
   و لكل صلاةٍ طقوس ..
أيا ليل 
أيعلم الحب أنه  حربُ !
  أن له ضحايا سقطوا برصيف الوقت 
      هم قتلاه ..
        بساحات العشق !

               / عبد السلام خليفة /

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire