samedi 11 juillet 2020

اغبياء ‏/ ‏بقلم ‏مصطفى ‏كميل

... أغبياء

حملت
 لك اشواقي 
واركب  عصاي... 
وتقودني رعشة قلبي 
واطرافي مشدودة  تأبى 
الانصياع لتلك القيادة الهوجاء .
حتى بلغت نهاية الاشياء 
وتلعثم البلهاء في
باحة حبي و
كفني
من
خيوط
لعابك وعطري
انفاسك كضباب فجر
في الشتاء  ودموعك ورود
على صدري تنبت بها شقائق الشهداء
بلون حبي وحبك نهدي . حين
 كنا اوفياء قبل ان تولد
فينا غيرة وقد هلّت 
علينا من تقاليد 
الاغبياء
.....
مصطفى كميل

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire