يا نوارس شطنا
مري بقربنا
زيني السماء
بأجنحة بيضاء
وسلمي على مرافئنا
على أشرعة طواها الزمن
وعلى سفنا
تأن مقيدة مجاذيفها
تاه عن بحره ربانها
وسلمي على حارتنا
في بصرتنا القديمة
واسأليها عن جدائلها
هل ﻻ زالت سوداء طويلة
يا نوارس شطنا
طيري فوق قرانا وشوارعنا
فوق شط العرب
وأبي الخصيب
منبع الطيب
واجلبي من فاونا
حنائنا ..
يا بصرة الخير الذي
فاض به عراقنا
الشوق تحت النخل يأخذني
في بكرة صباح صيفي
وتغريد البلابل هناك يطربني
أحن اليك كطفلٍ
تاه عن عطر أمه
ودفء أحظانها
يا نوارس شطنا
غني لسواقي الزرع في البساتين
لعريشة العنب وشجر التين
فلم تزل صورة ورد الجوري
تعبق بها ذاكرتي
وأشجار الليمون
تزهو بها حديقتي
والشط بجوارنا
يحمل موجه سفينة غريبة
لوح لي بالتحية ملاحها
فرحا بقدومه وكأنه
يقتحم غابات اﻷمزون
يا غابات النخل على الضفاف
راقصي صخب الموج المتكسر على العروق
واحكي لنا
قصة بخور الهند
وبهار الهند
الذي تطيب به موائدنا
واحكي لنا عن السندباد
لنخفف ألم البعاد
عن ماضي لم يزل يعيش بنا
يا نوارس شطنا
ضمي بين جناحيك الفؤاد
فقد ارهقته كثرة اﻵهات
ويا ليتنا
ما كبرنا
فحاضرنا
أبدا .. أبدا
ﻻيشبهنا
vendredi 10 juillet 2020
نوارس الشط بقلم حسين خلف الأسدي
Inscription à :
Publier les commentaires (Atom)
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire