احلام من على حجر امي ( المقطع الأوّل)
========================================================================
دُنْيَانَا...
صَارَتْ مَمْلَكَةَ ذُعْرِ تَأْوِينَا
و َسَجَّانُنَا ضَمِيرٌ
فِي دَهَالِيزِهِا َأمْسَىَ سَجِينَا
عَادَ الصَّمْتُ يَقْتُلُ حَتَّى الآهَاتِ
وَنَحْنُ مَنْ وَضَعُوا الحُلْمَ فِي آهَاتِهِمْ َ دَفِينَا
تَخَاصَمَتْ صَبَايَانَا مَعَ الدُّمَى
و الرُّضَّعُ مَعَ أصَابِعِهِمْ
وَصَارَ اللَّعِبُ جُرْمًا يُهَدِّدُ حَتَّى الْجَنِينَ
لاَ المَقَاهِي تَرْوِي حَكَايَانَا
وَ لاَ الشَّارِعُ يَضُمّ ُمَمْشَانَا
و َلاَ المَسَاجِدُ تَزِفُّ للهٍ أَمَانِينَا
أَمَا كُنَّا نَرْتَشِفُ مَاءَ الْوَادِي
وَ نَكْتَفِي شبعاً مِنْ ثَرَى البلادِ؟
وَ نَجْمَعُ – وْقِيدْ- جَامُوسَتِنَا بِأَيَادِينَا..؟ ( وقيد = فضلات البقر الجففة تستعمل كوقود للافران التقليدية)
بِلاَ أَقْنِعَةٍ التمثيلِ
وَ لاَ مَيّاه الجَافِيلَ..؟
أَمَا كانت تَفِرُّ مِنْ بَرَاءَتِنَا أَخَوَاتُ – الُكورُونَا - ؟
بَدَلَ الحَجْرِ اشتقت لحِجْرِ أُمِّي
وَ أَصَابِعُهَا تُفْرِكُ شَعْرِيَ بُغْيَةَ نَوْمِي
فَأَحْلُمُ خُفّاَشاً يَلْتَهِمُ التَنِّينَا
وَ أَرْضًا تَحْتَرِقُ
و َحُلْمًا يَخْتَنِقُ
و َأَرْغِفَةَ خُبْزٍ عَادَتْ ثَعَابِينَا
وَشَمْسًا مَدْفَنُهَا الشّرْقُ
يَحْمِلُهَا الرِّقٌّ
مَنْ كَانُوا ذَاتَ طَوْرِ عَلَيْنَا سَلاَطِينَا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع
======================================
بقلم الشاعر الحاج بن حضرية الوراغي : عمّي موسى / الجزائر
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire