mercredi 1 avril 2020

احلام من على حجر امي ( المقطع الأوّل)
========================================================================
دُنْيَانَا...
صَارَتْ مَمْلَكَةَ ذُعْرِ  تَأْوِينَا
و َسَجَّانُنَا ضَمِيرٌ
فِي دَهَالِيزِهِا َأمْسَىَ سَجِينَا
عَادَ الصَّمْتُ يَقْتُلُ حَتَّى الآهَاتِ
وَنَحْنُ مَنْ وَضَعُوا الحُلْمَ فِي آهَاتِهِمْ َ دَفِينَا
تَخَاصَمَتْ صَبَايَانَا مَعَ الدُّمَى
و الرُّضَّعُ مَعَ  أصَابِعِهِمْ
وَصَارَ اللَّعِبُ جُرْمًا يُهَدِّدُ حَتَّى الْجَنِينَ
لاَ المَقَاهِي تَرْوِي حَكَايَانَا
وَ لاَ الشَّارِعُ يَضُمّ ُمَمْشَانَا
و َلاَ المَسَاجِدُ تَزِفُّ للهٍ  أَمَانِينَا
أَمَا كُنَّا نَرْتَشِفُ مَاءَ الْوَادِي
وَ نَكْتَفِي شبعاً مِنْ ثَرَى البلادِ؟
وَ نَجْمَعُ – وْقِيدْ- جَامُوسَتِنَا بِأَيَادِينَا..؟ ( وقيد = فضلات البقر الجففة تستعمل كوقود للافران التقليدية)
بِلاَ أَقْنِعَةٍ التمثيلِ
وَ لاَ مَيّاه الجَافِيلَ..؟
أَمَا كانت تَفِرُّ مِنْ بَرَاءَتِنَا أَخَوَاتُ – الُكورُونَا -  ؟
بَدَلَ الحَجْرِ اشتقت لحِجْرِ أُمِّي
 وَ أَصَابِعُهَا تُفْرِكُ شَعْرِيَ بُغْيَةَ نَوْمِي
 فَأَحْلُمُ خُفّاَشاً يَلْتَهِمُ التَنِّينَا
 وَ أَرْضًا تَحْتَرِقُ
 و َحُلْمًا يَخْتَنِقُ
 و َأَرْغِفَةَ خُبْزٍ عَادَتْ ثَعَابِينَا
 وَشَمْسًا مَدْفَنُهَا الشّرْقُ
 يَحْمِلُهَا الرِّقٌّ
 مَنْ كَانُوا ذَاتَ طَوْرِ عَلَيْنَا سَلاَطِينَا
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> يتبع
======================================
بقلم الشاعر  الحاج بن حضرية الوراغي : عمّي موسى / الجزائر

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire