و أمسي
في ليلي
رأيت حلم
فرحة و انشراح
و بهجة لا مثيل لها
جابت احياء و شوارع
كنت فرحان فيها
باب و إنفتحت
روت مجبيها
عسلا
و رمتنا بعطر الياسمين
روائح تنعش الروح
و تزيد في العمر لحظات
و العمر كله زيادة
ما أحلاه و اجمله مكان
منه تتناثر هموم
و تشفى قلوب
و يعود الأمل المفقود
فتحلى الجلسة
و ينطق المتفائلون
بحلو الحديث و يزيد
فتطلع الإبتسامة
و تزيد الحديث
عدوبة و حلاوة
كأنهامنبع ماء
يروي الغلابة
يطفيء الضمأ
تستريح النفوس
يتيه الجميع
على الأطراف
واحة النخيل
غرد الطير المهاجر
و شدى بلحن جميل
و نحن على انغامه
نغني يا عين يا ليل !
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire