mercredi 1 avril 2020

و أمسي 
في ليلي 
رأيت حلم 
 فرحة و انشراح 
و بهجة لا مثيل لها  
جابت احياء و شوارع 
كنت فرحان فيها 
باب و إنفتحت 
روت مجبيها 
عسلا 
و رمتنا بعطر الياسمين 
روائح تنعش الروح 
و تزيد في العمر لحظات 
و العمر كله زيادة 
ما أحلاه و اجمله مكان 
منه تتناثر هموم 
و تشفى قلوب 
و يعود الأمل المفقود 
فتحلى الجلسة 
و ينطق المتفائلون 
بحلو الحديث و يزيد 
فتطلع الإبتسامة
و تزيد الحديث 
عدوبة و حلاوة 
كأنهامنبع ماء 
يروي الغلابة 
يطفيء الضمأ
تستريح النفوس 
يتيه الجميع 
على الأطراف
واحة النخيل
غرد الطير المهاجر  
و شدى بلحن جميل 
و نحن على انغامه 
نغني يا عين يا ليل ! 
بقلم عبدالكريم يسف :

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire