vendredi 3 avril 2020

《 محكمة حق بالوقوف على ناصية الواقع طبقا لإصدار حكم نافذ 》

ومن منا لا يعاني ولو القدر البسيط من أعراض التوحد المصاحب لأي إنسان ..
من منا لا يسمع ضجيج أفكاره 
من منا لا يعاتب نفسه .. يعاقبها .. يدربها على تلقي الأسباب والدوافع ..
من منا لا يضحك عند تذكره موقفا تعرض له 
من منا لا يصارع توتره المباغت والذي يبعث به نحو متاهة التشتت بالدوران حول نفسه في حلقة مفرغة دون وعي أو تفكير مسبق منه فقط حديث مع النفس يثقل الكاهل ....
أنت ... نعم أنت .. أجب على تساؤلات تمزقك من الداخل :
كيف فعلت هذا ؟! 
ولماذا ذهبت هناك ؟! 
وعلام رسبت في الامتحان ؟! 
ماذا جنيت بعد كل هذا الجهاد ؟!
وأي طريق من الطرق ستختار؟!

ها ... أجيبوني ألم يحصل معكم ذات يوم هذا !!

حسنا ..سأحاول إقناعكم لتصل الفكرة ناضجة جاهزة ..سأعيد وأكرر فأنصتوا بتعقل 
من منا لم يعاني من فكرة أن ينادى عليه ولا يستمع بتجاهل كثرة الأصوات من حوله بافتعاله رسم فكرة في مخيلته أنني حر وسأعيش عالمي الخاص فهل من معترض ... 
وحدك وحدك ..ولا قرين صالح يشاطرك جلستك ..

وهذا غيض من فيض مما يحصل لنا على مدار الوقت 
التوحد ليس بمرض إلا إن اشتد وقعه على صاحبه وكانت له مضاعفاته الخطيرة والتي قد تودي بحياته نحو هاوية الصمم والبكم مع اندفاعات حركية لا إرادية تبدو جنونية وإن خلت من أي عنف ..

أما ما دون ذلك من حالات طفيفة قد نتعرض لها بين الحين والآخر كأن نجد صعوبة في الاندماج مع الآخرين ...
أو الخوف من المواجهة في بعض المواقف المربكة
أو الهروب من الأجواء الاجتماعية بالابتعاد وتحاشي مخالطة الغير ممن في محيطنا ..
وعدم محادثة الغرباء كي لا يكون هناك توطيد لأي علاقات مديدة ..

كل هذه الأحداث المرفقة والتي تحدث مع جميع البشر هي ضمن نطاق الوسطية بإمكانية السيطرة عليها..

بما معنى أن لا بأس أبدا كونك سلبيا اتجاه الطرف الآخر ولكن ضع في الحسبان أن تكون إيجابيا مع نفسك أولا بتصحيح أخطائك وتقويم أفعالك ومن ثم تقرب ممن تريده وابتعد عمن لا تريده وذلك بموازنة أفكارك مع أفكارهم وامض بقرارك بعد التقيد بالتبعات والعواقب ..

#لمى_صاري

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire