jeudi 2 avril 2020

ظننت أنّ الحُبَّ الرُّوحيَّ قد  زارني
فتسارعت دقات قلبي للقائه
وسعيت لاحتوائه بكثير من التَّفاني
بلهفة استجاب فؤادي لندائه
لكنه امسى سراباً تائهاً الذي اعتراني
أفاض المقل بعبرات أشجانه
وطاف حول العقل يستدرج الأماني
لكنه اصطدم بوهم  كل آلامه
ما بين ليل و فجر تبعثرت كل آمالي
وأصبح فؤادي أسيراً لأحزانه
هيهات أن تجد روحاً صافية المعاني
يقتات بها الفؤاد بكل خلجاته
فلا حب روحي خالد سوى حب الإلهِ
و لا طيف عابر باقٍ بين أنامه
شهرزاد جابر FJ

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire