زمن الفوضى الخلاقة
الانتماء
يا صديقي أن تكون
في فوهة البركان
دون أن تغادر الميدان
و تلمح دماءك النازفة
و تبقى حيث انت
تقاوم
سلاحك الوجدان
لا تنحني مجددا
ولا تكن جبانا
والانتماء
أن ترى نظرة
عدؤك المستنفرة
خالطها البهتان
فتربك ضحكته
بنبضك الأبي
وصمتك الريان
وتحتفي بنصرك
في لب العنفوان
الانتماء
أن تكون...
حولك المدافع تلعلع
والبندقية بنارها تشتعل.
وحولك الخونة
من كل أرض هللوا
وباركوا الخيانة
لهدر دمك تجمعوا
وكبروا وكانوا قبل ذلك
قد شاركوك المحفظة
والقلم
والحبر والمسطبة
ومازجوك نطفة من دمك
لكنك في غمرة نشوتهم
تدمدم دماؤك
ثائرة ترفرف
منتشية تزغرد
وتطفئ فرحتهم
في عنت
وتفضح خستهم
والنصر فيك يرشح
الانتماء أن تلزم
حدود الوجع
مع من قاسموك
هوية والمكان
ومعهم تقتات
من أرغفة الزمان
وتحتسي
شرابهم من المآقي
يدفق في كل آن
من الاحداق يينبع
نقيا كالمرجان
ومن أوجاعهم
تجيئك بشارة ألامان
وهكذا في ذروة التوجع
تحتفل بك مدائن الإيمان
والأنتماء
ان تدركك بشارة الرحمن
وأنت تنتقي
من الدنى محاسن الجنان
روضة القاسمي الطاهري
تونس 29/03/2020
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire