لما قلنا للألم إبعد
و حسينا بخطواتنا تقترب
و عطر الياسمين يتناثر
من حولنا و يزيد
حسبنا الزمن توقف
و الدنيا ما عادت تدور
راسية تنشد هي الأخرى
أن يتوافق بنو البشر
و تحرتاح من حلم مزعج
أيا كان الأمل
فهو فرح و انشراح
و راحة بال و اطمئنان
نغوص فيه ما فيه الكيافية
كالأطفال في زمن التيهان
نجري و نلعب
و لا نحس
ابتساماتنا هي الاخرى
تاهت تبحت عن القرين
لوعة الشرخ احدثت فجوة
انساب منها أمل جديد
شروطه ومواصفاته
أحلام شاء القدر
أن تنال إعجاب
فتدور الدائرة
و نجد نفسنا على الباب !
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire