mardi 10 mars 2020

لما قلنا للألم إبعد 
و حسينا بخطواتنا تقترب 
و عطر الياسمين يتناثر 
من حولنا و يزيد  
حسبنا الزمن توقف 
و الدنيا ما عادت تدور 
راسية تنشد هي الأخرى 
أن يتوافق بنو البشر 
و تحرتاح من حلم مزعج 
أيا كان الأمل 
فهو فرح و انشراح
و راحة بال و اطمئنان 
نغوص فيه ما فيه الكيافية  
كالأطفال في زمن التيهان 
نجري و نلعب 
و لا نحس 
ابتساماتنا هي الاخرى 
تاهت تبحت عن القرين 
لوعة الشرخ احدثت فجوة 
انساب منها أمل جديد 
شروطه ومواصفاته 
أحلام شاء القدر 
أن تنال إعجاب
 فتدور الدائرة 
و نجد نفسنا على الباب ! 
بقلم عبدالكريم يسف  :

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire