جلست ْفي ركنٍ كالوردةْ
زاهية الا مــن حزنٍ
يرسو فوق محياها
نزلت قطراتٌ كاللؤلؤِ
مــن عينيها الحالمتين التي فيها
لون مــن الوان الشمس
كانت دمعات كالماس
كانت تشكو وانا منذهلٌ باللوحة
ومددت يدي ؏ خديها كي امسح
ماء الاحزان
وكأن يدي غفت ؏ ياسمين خدودها
وعندما وضعت ْكفيها ؏ كفي
استيقظت ُ؏ صوت يقرأ عن جائحة(كرونا)
فدعوت آللـه بأن تسلم مــن كانت
في الحلم معي
ونسيت ل(اذني)ان ادعو
وقد كانت تكتب طول الليل سطورا مــن وجع
عدت لكي لاانسى حلمي
استرجع بعض ملامحها
كانت دافئة كأدعيةٍ مــن امي
وملامحها كأصوات الماء بها ألفة
وقبل ان اغادر ساحة اوهامي وآخر احلامي
نظرت الى يدي
ادهشني
ان عطر خدها
مازال عالق في كفي
كروح الياسمين
٢٠٢٠/٣/٢٩
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire