jeudi 12 mars 2020

القلوب البارعة 
فريد عنانى 

الى متى سنبقى فى ذلك العالم كالذئاب الجائعة
ننظر و نبحث بكل همة عن الملذات الضائعة
وتضيع مع الايام كل مشاعرنا الرائعة
و تصبح مشاعر زائفة مصنوعة او متصنعة
الى متى الى متى الى ان تقع يالهولى الواقعة
ووقتها لن يفيد  بكاء و لا عويل و لا دعا
 و لا اموال و لا اولاد و لا  اراضى شاسعة
و لا ذهب و لا فضة و لا الماسات لامعة
ولن تفيد تنهدات و لا اهات فلالام هناك متنوعة 
و الصرخات و الظلمات و الوحشة حقيقة مروعة
و يومها ياالهى  سوف تسقط و تتفتت فيه كل الاقنعة  
هذا وصفى و من انا لاصف بقلمى تلك الفاجعة
سيكون يوما كيف يكون وصفه كل الاقدام مسرعة
تتخابط يمينا و شمالا عيون هادئة و اخرى دامعة
  الم تكن تلك العيون تبحث عن اخرى لتقول عنها مبدعة
الان تنظر لكل شيء زائغة تبحث عما فعلت من اشياء نافعة
ابحثى وابحثى  فلم تفكرى فى هذا اليوم وكنتى للذنوب متسرعة
لا تنظرى لاحد لن ينفعك احد فالالام اليوم جامعة
 كما ان  الانهار و اللبن وحور العين و الجنة واسعة
فكل مايجرى لنا وقتها حق و الاسباب اما علينا او شافعة
فطوبى لعبدا الجم الشيطان لجام التقوى و لبس لباس المغفرة الواسعة
و طوبى لمن دنت له الدنيا فقال للشيطان اسبابك غير مقنعة 
هذه القلوب التى لم يصل اليها الشيطان هذ هى القلوب البارعة
#فريد_عنانى

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire