mardi 10 mars 2020

تضحيـــة الأم
-------------------
تمضــي الحيـاةُ بنـــا و ربَّمـا تنْتـهـي
و الكـلُّ لاهٍ  عـن الأُمِّ   و لا تـشـتـكــى
تَجُــودُ حبَّـا .. و شكْــرا عنْـه لا تبتـغـى
تُخْفىْ الوَنَا . و الوَنَـا بهـا لا ينقـضي
مهْمـا يكُنْ  ما بهــا تخْـدُمُنـا .. تحْتــوىْ
أحْـــزانَنــــا وكلَّ هــــمٍّ  بنـــا  يعْـتــــريْ
تعيــش زاهــــدةً .. بحـالهــا تـرْتـضــــىْ
لا تبْتـغـــى سَــنَـــدا  .. فكلُّنـــا مُلْـتـهــىْ
تحمَّـلتْـنـا كبـــــارا و صغـــــارا أجِنَّــة
قلـــوبهـــنَّ بحبِّنـــــا تحيــــــا مطمئنَّــــه
فبــات فـرْضــا شقـاءُهــا .. ليْـس سنَّــهْ
تطْلـبُ مــنْ ربِّـهــــــا ثــوابـــا الجـنـَّــــة
تدعـــو الإله لنــا ســرَّا و جهْـــرا بــلا
مقــابـــلٍ أو انتـظـــار شُـكْــــرٍ لهــــا
فالْحبُّ فيهـنَّ فطـــرةٌ فُطِـــرْنَ عليهــا
فالْأمُّ رحْمــةُ ربِّـيْ  بكْـــرةَ و عـشـيَّـــا
مــنْ أجلـنــا ربَّـمــــا
تسْمــع مـنْ بعْلهــــا كلَّ الخنـــى
تعيشُ مثل الجواري و بلا منتهى
تــردُّ بابتســـامــةٍ تضيْـئ الْدُنـــا
تدْعــوْ إلهى إليْك وحْدك المشتكى
أَمِثْــــل هـــــذه يُـوفـِــي حقّـَهــــا
يـومٌ فقـطْ . نذْكـرهــا فـي السنـه !!
سحقا لنا كيف ننْسىْ منْ ربَّى و رعى
لــــوْ كان حكْـــمٌ لــديَّ  لحكمْــت لهـــا
بأنْ يكـــوْن عيدُهـــا كلَّ يوْمٍ ســرَمْـــدا
-------------------------------------
بقلمى // مهندس  _  محمد امام
- الونا : التعب و الضيق .
- الخنى : كل قولٍ بذئ أو كلُّ فحش القول .
- الدُّنا : جمع الدنيا .
- يعترى : يصيب  ( اعتراه سوءً : أى أصابه سوءً ) .
- بُكْرةَ و عشيِّا : صبحا و مساءً . - سرمدا : ( السَّرْمَدُ ) : الدائمُ الذي لا ينقطِع .

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire